الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَنَادَيْنَاهُ﴾، قال أهل المعاني :( الواو ) مقحمة صلة، مجازه : ناديناه، كقوله :
﴿وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَبَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ﴾ [يوسف: ١٥] يعني : أوحينا، وقوله :﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ﴾ وقال امرؤ القيس : فلما أجزنا ساحة الحيّ وانتحى
وقال الشاعر :
حتى إذا قملت بطونكمُورأيتم أبناءكم شبّوا
وقلبتم ظهر المجن لناإنّ اللئيم العاجز الخب
أراد : قلبتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى