الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله ﴿إلا من خطف الخطفة﴾ يقول : إلا من استرق السمع من أصوات الملائكة ﴿فأتبعه شهاب﴾ يعني الكواكب.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إذا رمي الشهاب لم يخطئ من رمى به وتلا ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ قال : إن الجني يجيء، فيسترق، فإذا سرق السمع، فرمي بالشهاب، قال للذي يليه : كان كذا وكذا. . .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن يزيد الرقاشي في قوله ﴿شهاب ثاقب﴾ قال : يثقب الشيطان حتى يخرج من الجانب الآخر، فذكر ذلك لأبي مجلز رضي الله عنه فقال : ليس ذاك، ولكن ثقوبه ضوءه.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله ﴿شهاب ثاقب﴾ قال : ضوءه إذا نقض، فأصاب الشيطان.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال ﴿الثاقب﴾ المتوقد.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة والحسن في قوله ﴿ثاقب﴾ قالا : مضيء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال ﴿الثاقب﴾ المحرق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى