التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿لاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ ﴿مَنْ﴾ في محل رفع بدل من واو ﴿لا يَسَّمَّعُونَ﴾ وقيل : منصوب على الاستثناء ؛ أي أن الشياطين لا يسمعون الملائكة في السماء إلا الذي ﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ من الخطف وهو الاختلاس. والمراد اختلاس كلام من الملائكة مسارقة.
قوله :﴿فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾ الشهاب، شعلة من نار ساطعة(١) ؛ أي فلحقه شهاب نافذ بضوئه وشعاعه المنير(٢).
١ القاموس المحيط ص ١٣٢.
٢ تفسير النسفي ج ٤ ص ١٧ والبحر المحيط ج ٧ ص ٣٣٨-٣٣٩.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى