البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الثاقب : الشديد النفاذ.
﴿إلا من خطف الخطفة﴾ : من بدل من الضمير في لا يسمعون، ويجوز أن يكون منصوباً على الاستثناء، أي لا يسمع الشياطين إلا الشيطان الذي خطف.
وقرأ الجمهور : خطف ثلاثياً بكسر الطاء.
وقرأ الحسن، وقتادة : بكسر الخاء والطاء مشددة.
قال أبو حاتم : ويقال هي لغة بكر بن وائل وتميم بن مرة.
وقرىء : خطف بفتح الخاء وكسر الطاء مشددة، ونسبها ابن خالويه إلى الحسن وقتادة وعيسى، وعن الحسن أيضاً التخفيف.
وأصله في هاتين القراءتين اختطف، ففي الأول لما سكنت للإدغام، والخاء ساكنة، كسرت لالتقاء الساكنين، فذهبت ألف الوصل وكسرت الطاء اتباعاً لحركة الخاء.
وعن ابن عباس : خطف بكسر الخاء والطاء مخففة، اتبع حركة الخاء لحركة الطاء، كما قالوا نعم.
وقرىء : فاتبعه، مخففاً ومشدداً.
والثاقب، قال السدي وقتادة : هو النافذ بضوئه وشعاعه المنير.
﴿إلا من خطف الخطفة﴾ : من بدل من الضمير في لا يسمعون، ويجوز أن يكون منصوباً على الاستثناء، أي لا يسمع الشياطين إلا الشيطان الذي خطف.
وقرأ الجمهور : خطف ثلاثياً بكسر الطاء.
وقرأ الحسن، وقتادة : بكسر الخاء والطاء مشددة.
قال أبو حاتم : ويقال هي لغة بكر بن وائل وتميم بن مرة.
وقرىء : خطف بفتح الخاء وكسر الطاء مشددة، ونسبها ابن خالويه إلى الحسن وقتادة وعيسى، وعن الحسن أيضاً التخفيف.
وأصله في هاتين القراءتين اختطف، ففي الأول لما سكنت للإدغام، والخاء ساكنة، كسرت لالتقاء الساكنين، فذهبت ألف الوصل وكسرت الطاء اتباعاً لحركة الخاء.
وعن ابن عباس : خطف بكسر الخاء والطاء مخففة، اتبع حركة الخاء لحركة الطاء، كما قالوا نعم.
وقرىء : فاتبعه، مخففاً ومشدداً.
والثاقب، قال السدي وقتادة : هو النافذ بضوئه وشعاعه المنير.