النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إلا من خَطِفَ الخطفَة﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : إلا من استرق السمع، قاله سعيد بن جبير، مأخوذ من الاختطاف وهو الاستلاب بسرعة، ومنه سمي الخطاف.
الثاني : من وثب الوثبة، قاله علي بن عيسى. ﴿فأتبعه شهابٌ ثاقب﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه الشعلة من النار.
الثاني : أنه النجم.
وفي الثاقب ستة أوجه :
أحدها : أنه الذي يثقب ؛ قاله زيد الرقاشي.
الثاني : أنه المضيء، قاله الضحاك.
الثالث : أنه الماضي ؛ حكاه ابن عيسى.
الرابع : أنه العالي، قاله الفراء.
الخامس : أنه المحرق، قاله السدي.
السادس : أنه المستوقد، من قولهم : اثقب زندك أي استوقد نارك، قاله زيد بن أسلم والأخفش، وأنشد قول الشاعر :
و ﴿إلا﴾ ها هنا بمعنى لكن عند سيبويه. وقيل : إن الشهاب يحرقهم ليندفعوا عن استراق السمع ولا يموتون منه.
أحدهما : إلا من استرق السمع، قاله سعيد بن جبير، مأخوذ من الاختطاف وهو الاستلاب بسرعة، ومنه سمي الخطاف.
الثاني : من وثب الوثبة، قاله علي بن عيسى. ﴿فأتبعه شهابٌ ثاقب﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه الشعلة من النار.
الثاني : أنه النجم.
وفي الثاقب ستة أوجه :
أحدها : أنه الذي يثقب ؛ قاله زيد الرقاشي.
الثاني : أنه المضيء، قاله الضحاك.
الثالث : أنه الماضي ؛ حكاه ابن عيسى.
الرابع : أنه العالي، قاله الفراء.
الخامس : أنه المحرق، قاله السدي.
السادس : أنه المستوقد، من قولهم : اثقب زندك أي استوقد نارك، قاله زيد بن أسلم والأخفش، وأنشد قول الشاعر :
| بينما المرء شهابٌ ثاقب | ضَرَبَ الدَّهر سناه فخمد |