تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾، لما تقدمت البشارة بالذبيح - وهو إسماعيل - عطف بذكر البشارة بأخيه إسحاق، وقد ذكرت في سورتي (١) هود " و " الحجر " (٢).
وقوله :﴿نَبِيًّا﴾ حال مقدرة، أي : سيصير منه نبي من الصالحين.
وقال ابن جرير : حدثني يعقوب، حدثنا ابن علية، عن داود، عن عكرمة قال : قال ابن عباس، رضي الله عنهما : الذبيح إسحاق. قال : وقوله :﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قال : بشر بنبوته. قال : وقوله :﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥٣] قال : كان هارون أكبر من موسى، ولكن أراد : وهب له نبوته.
وحدثنا ابن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر بن سليمان قال : سمعت داود يحدث، عن عكرمة، عن ابن عباس في هذه الآية :﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قال : إنما بشر به نبيا حين فداه الله من الذبح، ولم تكن البشارة بالنبوة عند مولده(٣).
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان الثوري، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس :﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قال : بشر به حين ولد، وحين نبئ.
وقال سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة في قوله :﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قال : بعد ما كان من أمره، لما جاد لله بنفسه، وقال الله :﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ﴾.
وقوله :﴿نَبِيًّا﴾ حال مقدرة، أي : سيصير منه نبي من الصالحين.
وقال ابن جرير : حدثني يعقوب، حدثنا ابن علية، عن داود، عن عكرمة قال : قال ابن عباس، رضي الله عنهما : الذبيح إسحاق. قال : وقوله :﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قال : بشر بنبوته. قال : وقوله :﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥٣] قال : كان هارون أكبر من موسى، ولكن أراد : وهب له نبوته.
وحدثنا ابن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر بن سليمان قال : سمعت داود يحدث، عن عكرمة، عن ابن عباس في هذه الآية :﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قال : إنما بشر به نبيا حين فداه الله من الذبح، ولم تكن البشارة بالنبوة عند مولده(٣).
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان الثوري، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس :﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قال : بشر به حين ولد، وحين نبئ.
وقال سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة في قوله :﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قال : بعد ما كان من أمره، لما جاد لله بنفسه، وقال الله :﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ﴾.
١ - في ت: "سورة"..
٢ - سورة هود، الآية: ٧١، وسورة الحجر، الآية: ٥٣..
٣ - تفسير الطبري (٢٣/٥٧)..
٢ - سورة هود، الآية: ٧١، وسورة الحجر، الآية: ٥٣..
٣ - تفسير الطبري (٢٣/٥٧)..