أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله ﴿وبشرناه بإسحاق نبيّاً من الصالحين﴾ وهذا يوم جاءه الضيف من الملائكة وهم في طريقهم إلى المؤتفكات قرى قوم لوط، وذلك بعد أن بلغ من العمر عتيا وامرأته سارة كذلك إذ قالت ساعة البشرى ﴿أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً﴾ وعجبا لمن يقول إن الذبيح إسحق وليس إسماعيل.