أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وباركنا عليه وعلى اسحق﴾ : أي وباركنا عليه بتكثير ذريته وذرية اسحق حتى إن عامة الأنبياء من ذريتهما.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿وباركنا عليه وعلى اسحق﴾ أي وباركنا عليه بتكثير ذريّته وذريّة إسحاق حتى إن عامة الأنبياء من بعدهما من ذريّتهما، وقوله تعالى ﴿ومن ذريّتهما﴾ أي إبراهيم واسحق ﴿محسن﴾ أي مؤمن صالح ﴿وظالم لنفسه﴾ بالشرك والعاصي.

الهداية :

من الهداية :


- بيان أن الذبيح هو إسماعيل وليس هو اسحق كما يقول البعض وكما يدعي اليهود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى