اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ﴾ يعني على إبراهيمَ في أولاده «وَعَلَى إسْحَاقَ » بأن أَخْرج جميع بَنِي إِسرائيلَ من صُلْبِهِ(١).
وقيل : هو الثناء الحسن على إبراهيم وإسْحَاق إلى يوم القيامة. «وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ » مؤمن «وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ » أي كافر «مُبِينٌ » ظاهر وفي ذلك تنبيه على أنه لا يلزم من كثرة فضائل الأَب فضيلة الابن لئلا تصير هذه الشبهة سبباً لمفاخرة اليهود(٢)، ودخل تحت قوله :﴿مُحْسِنٌ﴾ الأنبياء والمؤمنونَ، وتحت قوله :﴿وَظَالِمٌ﴾ الكافر والفاسق.
١ الرازي ٢٦/١٥٩..
٢ المرجع السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى