لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٢:قوله جلّ ذكره :﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيَّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ﴾.
وكلُّ هذا بعد البلاء ؛ قال تعالى :﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾[الشرح: ٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى