البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وباركنا عليه وعلى إسحاق﴾ : أفضنا عليهما بركات الدين والدنيا، وبأن أخرجنا أنبياء بني إسرائيل من صلبه.
﴿ومن ذريتهما محسن وظالم﴾ : فيه وعيد لليهود ومن كان من ذريتهما لم يؤمن بمحمد ﷺ، وفيه دليل على أن البر قد يلد الفاجر، ولا يلحقه من ذلك عيب ولا منقصة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى