إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وباركنا عَلَيْهِ﴾ على إبراهيمَ في أولادِه ﴿وعلى إسحاق﴾ بأنْ أخرجنا من صلبهِ أنبياءَ بني إسرائيلَ وغيرَهم كأيُّوبَ وشُعيبَ عليهم السَّلامُ أو أفضْنا عليهما بركاتِ الدِّينِ والدُّنيا. وقرئ وبرَّكنا. ﴿وَمِن ذُرّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ﴾ في عملهِ أو لنفسِه بالإيمانِ والطَّاعةِ ﴿وظالم لنَفْسِهِ﴾ بالكفر والمَعَاصي ﴿مبِينٌ﴾ ظاهرٌ ظلمُه وفيه تنبيهٌ على أنَّ النَّسبَ لا تأثيرَ له في الهدايةِ والضَّلالِ وأنَّ الظُّلمَ في أعقابهما لا يعودُ عليهما بنقيصةٍ ولا عيبٍ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى