تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١١٧ وقوله تعالى :﴿وآتيناهما الكتاب المستبين﴾ التوراة. ثم يحتمل قوله عز وجل :﴿الكتاب المستبين﴾ وجهين :
أحدهما : استبان لكل من عقل(١)، ونظر أنه من عند الله نزل، لأن التوراة نزلت ظاهرا في الألواح ليست(٢) كالقرآن لا يعرف أنه من عند الله نزل بعد التأمل والنظر لأنه نزل في الأوقات الخالية التي [ لا ](٣) يطّلع عليها(٤) أحد سرًّا(٥) عن ظهر القلب.
والثاني : استبان لكل من نظر فيها ما [ له وما عليه ](٦) وما يُؤتى، وما يُتّقى.
١ من م، في الأصل: العقل..
٢ في الأصل وم: ليس..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: عليه..
٥ في الأصل: سترا، في م: سيرا..
٦ في الأصل وم: لهم وما عليهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى