تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ونهاهم عن عبادتهم، صنما لهم يقال له " بعل " وتركهم عبادة اللّه، الذي خلق الخلق، وأحسن خلقهم، ورباهم فأحسن تربيتهم، وأدرَّ عليهم النعم الظاهرة والباطنة.
﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴾