الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿بَعْلاً﴾ : القرَّاءُ على تنوينِه منصوباً، وهو الرَّبُّ بلغة اليمن. سمع ابنُ عباس رجلاً منهم يَنْشُدُ ضالةً فقال آخر : أنا بَعْلُها فقال : اللَّهُ أكبرُ، وتلا الآيةَ. وقيل : هو عَلَمٌ لصنم بعينه، وله قصةٌ في التفسير. وقيل : هو عَلَمٌ لامرأةٍ بعينها أَتَتْهم بضلال فاتَّبعوها، كذا جاء في التفسير. وتأيَّد صاحبُ هذه المقالة بقراءةِ مَنْ قرأ " بَعْلاءَ " بزنة حَمْراء.
قوله :" وتَذَرُوْنَ " يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً على إضمار مبتدأ، وأَنْ يكونَ عطفاً على " تَدْعُون " فيكونَ داخلاً في حَيِّز الإِنكار.
قوله :" وتَذَرُوْنَ " يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً على إضمار مبتدأ، وأَنْ يكونَ عطفاً على " تَدْعُون " فيكونَ داخلاً في حَيِّز الإِنكار.