مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَتَدْعُونَ بَعْلاً﴾ أي رباً يقال : أنا بعل هذه الدابة أي ربها، والبعل الزوج ويقال : لما استبعل واستغنى بماء السماء من النخل ولم يكن سقياً فهو بعل والبعل هو العذي أيضاً ما لم يسق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى