زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿أَتَدْعُونَ بَعْلاً﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه بمعنى الرب، قاله ابن عباس، ومجاهد، وأبو عبيدة وابن قتيبة. وقال الضحاك : كان ابن عباس قد أعياه هذا الحرف فبينما هو جالس، إذ مر أعرابي قد ضلت ناقته وهو يقول : من وجد ناقة أنا بعلها ؟ فتبعه الصبيان يصيحون به : يا زوج الناقة، يا زوج الناقة، فدعاه ابن عباس فقال : ويحك، ما عنيت ببعلها ؟ قال : أنا ربها، فقال ابن عباس : صدق الله ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلاً﴾ : ربنا. وقال قتادة : هذه لغة يمانية.
والثاني : أنه اسم صنم كان لهم، قاله الضحاك، وابن زيد. وحكى ابن جرير : أنه به سميت " بعلبك ".
والثالث : أنها امرأة كانوا يعبدونها، حكاه محمد بن إسحاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى