الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَتَدْعُونَ بَعْلاً﴾ أتعبدون بعلاً، وهو علم لصنم كان لهم كمناة وهبل. وقيل : كان من ذهب، وكان طوله عشرين ذراعاً، وله أربعة أوجه، فتنوا به وعظموه حتى أخدموه أربعمائة سادن، وجعلوهم أنبياءه، فكان الشيطان يدخل في جوف - بعل - ويتكلم بشريعة الضلالة، والسدنة يحفظونها ويعلمونها الناس، وهم أهل بعلبك من بلاد الشام، وبه سميت مدينتهم بعلبك. وقيل : البعل : الرب ؛ بلغة اليمن، يقال : من بعل هذه الدار، أي : من ربها ؟ والمعنى : أتعبدون بعض البعول وتتركون عبادة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى