كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ ؛ أي من جُملة المرسَلين، ﴿إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ﴾ ؛ يعني امرأتَهُ المنافقةَ تخلَّفت في موضعِ العذاب في جُملة الباقين، ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ﴾ ؛ أي أهلَكنَاهم بعذاب الاستئصال.