محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٣٣ من سورة الصافات في ٨٩ كتابًا من كتب التفسير، وإعرابها، وقول واحد من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٣٣ من سورة الصافات

٨٩ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَإِنّ لُوطاً لّمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ نَجّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلاّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ * ثُمّ دَمّرْنَا الآخرين﴾.
يقول تعالى ذكره : وإن لوطا المرسل من المرسلين إذْ نَجّيْناهُ وأهْلَهُ أجمَعِينَ يقول : إذ نجّينا لوطا وأهله أجمعين من العذاب الذي أحللناه بقومه، فأهلكناهم به إلاّ عَجُوزا في الغَابِرِينَ يقول : إلا عجوزا في الباقين، وهي امرأة لوط، وقد ذكرنا خبرها فيما مضى، واختلاف المختلفين في معنى قوله فِي الغابِرينَ، والصواب من القول في ذلك عندنا. وقد :
حُدثت عن المسيّب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك إلاّ عَجُوزا في الغابِرِينَ يقول : إلا امرأته تخلّفت فمسخت حجرا، وكانت تسمى هيشفع.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ، في قوله : إلاّ عَجُوزا فِي الغابِرِينَ قال : الهالكين.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
النون من"إن" بالياس، وتوجيه الألف واللام فيه إلى أنهما أدخلتا تعريفا للاسم الذي هو ياس، وذلك أن عبد الله كان يقول: إلياس هو إدريس، ويقرأ:"وَإِنَّ إدْرِيسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ"، ثم يقرأ على ذلك:"سَلامٌ عَلَى إدْرَاسِينَ"، كما قرأ الآخرون: (سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) بقطع الآل من ياسين. ونظير تسمية إلياس بإل ياسين: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ) [ثم قال في موضع آخر: (وَطُورِ سِينِينَ) وهو موضع واحد سمي بذلك.
وقوله (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) يقول تعالى ذكره: إنا هكذا نجزي أهل طاعتنا والمحسنين أعمالا وقوله (إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) يقول: إن إلياس عبد من عبادنا الذين آمنوا، فوحَّدونا، وأطاعونا، ولم يشركوا بنا شيئا.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٣) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٣٤) إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (١٣٥) ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ (١٣٦)﴾
يقول تعالى ذكره: وإن لوطا المرسل من المرسلين.
(إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ) يقول: إذ نجَّينا لوطا وأهله أجمَعينَ من العذاب الذي أحللناه بقومه، فأهلكناهم به. (إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ) يقول: إلا عجوزا في الباقين، وهي امرأة لوط، وقد ذكرنا خبرها فيما مضى، واختلاف المختلفين في معنى قوله (فِي الْغَابِرِينَ)، والصواب من القول في ذلك عندنا.
وقد حُدثت عن المسيِّب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك (إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ) يقول: إلا امرأته تخلَّفت فمسخت حجرا، وكانت تسمى هيشفع. (١)
(١) في عرائس المجالس للثعالبي، طبعة الحلبي ١٠٦: وكانت تسمى هلسفع.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
شَنُوءَةَ. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ امْرَأَةً اسْمُهَا بَعْلٌ: وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ هُوَ اسْمُ صَنَمٍ كَانَ يَعْبُدُهُ أَهْلُ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا بَعْلَبَكُّ غَرْبِيَّ دِمَشْقَ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ هُوَ صَنَمٌ كَانُوا يَعْبُدُونَهُ. وَقَوْلُهُ تعالى: أَتَدْعُونَ بَعْلًا أَيْ أَتَعْبُدُونَ صَنَمًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ أَيْ هُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ أَيْ لِلْعَذَابِ يَوْمَ الْحِسَابِ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ أَيِ الْمُوَحِّدِينَ مِنْهُمْ وَهَذَا اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ مِنْ مثبت. وقوله تعالى:
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ أَيْ ثَنَاءً جَمِيلًا سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ كَمَا يُقَالُ فِي إِسْمَاعِيلَ إِسْمَاعِينُ وَهِيَ لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ، وَأَنْشَدَ بعض بني نمير في ضب صاده: [رجز]
يَقُولُ رَبُّ السُّوقِ لَمَّا جِينَاهَذَا وَرَبِّ البيت إسرائينا «١»
ويقال ميكال وميكائيل وَإِبْرَاهِيمُ وَإِبْرَاهَامُ وَإِسْرَائِيلُ وَإِسْرَائِينُ وَطُورُ سَيْنَاءَ وَطُورُ سِينِينَ وَهُوَ مَوْضِعٌ وَاحِدٌ وَكُلُّ هَذَا سَائِغٌ وَقَرَأَ آخَرُونَ «سَلَامٌ عَلَى إِدْرَاسِينَ» «٢» وَهِيَ قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وقرأ آخرون «سَلَامٌ عَلَى آلْ يَاسِينَ» يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وقوله تعالى:
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ قد تقدم تفسيره، والله أعلم.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٣٣ الى ١٣٨]

وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٣) إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٣٤) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ (١٣٥) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (١٣٦) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧)
وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٣٨)
يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ بَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ فنجاه الله تعالى مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ هُوَ وَأَهْلُهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ فَإِنَّهَا هَلَكَتْ مَعَ مَنْ هَلَكَ مِنْ قَوْمِهَا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَهْلَكَهُمْ بِأَنْوَاعٍ مِنَ الْعُقُوبَاتِ وَجَعَلَ مَحِلَّتَهُمْ مِنَ الْأَرْضِ بُحَيْرَةً مُنْتِنَةً قَبِيحَةَ الْمَنْظَرِ وَالطَّعْمِ وَالرِّيحِ وَجَعَلَهَا بِسَبِيلٍ مُقِيمٍ يَمُرُّ بها المسافرون ليلا ونهارا ولهذا قَالَ تَعَالَى: وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ
أَيْ أَفَلَا تَعْتَبِرُونَ بِهِمْ كَيْفَ دَمَّرَ اللَّهُ عليهم وتعلمون أن للكافرين أمثالها.
(١) يروى الشطر الثاني من الرجز:
هذا لعمر الله إسرائينا وهو في تفسير الطبري ١٠/ ٥٢٤، والرجز لأعرابي في المقاصد النحوية ٢/ ٤٤٥، وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص ٤٥٦، والدرر ٢/ ٢٧٢، وسمط اللئالي ص ٦٨١، وشرح الأشموني ١/ ١٥٦، وشرح التصريح ١/ ٢٦٤، وشرح ابن عقيل ص ٢٢٩، ولسان العرب (فطن) (يمن)، والمعاني الكبير ص ٦٤٦، وهمع الهوامع ١/ ١٥٧، وجمهرة اللغة ص ٢٩٣، وتاج العروس (فطن)، (يمن)، (سرو).
والمخصص ١٣/ ٢٨٢.
(٢) تفسير الطبري ١٠/ ٥٢٤.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١٣٣ - ١٣٨ } ﴿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ * ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ * وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾
وهذا ثناء منه تعالى على عبده ورسوله، لوط بالنبوة والرسالة، ودعوته إلى اللّه قومه، ونهيهم عن الشرك، وفعل الفاحشة.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٣٣ - ١٣٨} ﴿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ * ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ * وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾.
وهذا ثناء منه تعالى على عبده ورسوله، لوط بالنبوة والرسالة، ودعوته إلى الله قومه، ونهيهم عن الشرك، وفعل الفاحشة.
فلما لم ينتهوا، نجاه الله وأهله أجمعين، فسروا ليلا فنجوا.
﴿إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ أي: الباقين المعذبين، وهي زوجة لوط لم تكن على دينه.
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ﴾ بأن قلبنا عليهم ديارهم ﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ﴾ حتى همدوا وخمدوا.
﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ﴾ أي: على ديار قوم لوط ﴿مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ﴾ أي: في هذه الأوقات، يكثر ترددكم إليها ومروركم بها، فلم تقبل الشك والمرية ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ الآيات والعبر، وتنزجرون عما يوجب الهلاك؟
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٨٩ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

إعراب الآية ١٣٣ من سورة الصافات

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٢١ الى ١٢٤]

إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٢١) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١٢٢) وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ (١٢٤)
«إِنَّا» إن واسمها «كَذلِكَ» نعت لمفعول مطلق محذوف «نَجْزِي» مضارع مرفوع «الْمُحْسِنِينَ» مفعول به والجملة خبر إن «إِنَّهُما» إن واسمها «مِنْ عِبادِنَا» متعلقان بالخبر المحذوف «الْمُؤْمِنِينَ» صفة «وَإِنَّ» الواو حرف استئناف وإن حرف مشبه بالفعل «إِلْياسَ» اسم إن «لَمِنَ» اللام المزحلقة وحرف جر «الْمُرْسَلِينَ» اسم مجرور وهما متعلقان بالخبر المحذوف والجملة استئنافية لا محل لها «إِذْ» ظرف زمان «قالَ» ماض فاعله مستتر «لِقَوْمِهِ» متعلقان بقال والجملة في محل جر بالإضافة «أَلا» حرف تحضيض «تَتَّقُونَ» مضارع وفاعله والجملة مقول القول.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٢٥ الى ١٣٢]

أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ (١٢٥) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (١٢٦) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٢٧) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٢٨) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (١٢٩)
سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ (١٣٠) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٣١) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١٣٢)
«أَتَدْعُونَ» الهمزة حرف استفهام إنكاري ومضارع وفاعله «بَعْلًا» مفعول به «وَتَذَرُونَ» حرف عطف ومضارع وفاعله «أَحْسَنَ» مفعول به «الْخالِقِينَ» مضاف إليه وجملة تدعون مقول القول وجملة تذرون معطوفة على ما قبلها «اللَّهَ» لفظ الجلالة بدل من أحسن منصوب مثله «رَبَّكُمْ» بدل من لفظ الجلالة «وَرَبَّ» عطف على ما قبله «آبائِكُمُ» مضاف إليه «الْأَوَّلِينَ» صفة «فَكَذَّبُوهُ» الفاء حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على جملة قال في محل جر مثلها «فَإِنَّهُمْ» الفاء الفصيحة وإن واسمها «لَمُحْضَرُونَ» اللام المزحلقة وخبر إن مرفوع بالواو والجملة الاسمية لا محل لها «إِلَّا» حرف استثناء «عِبادَ» مستثنى بإلا منصوب «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «الْمُخْلَصِينَ» صفة لعباد «وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ» سبق إعرابها «سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ» سبق إعرابها «إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ» سبق إعرابها «إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ» سبق إعرابها.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٣٣ الى ١٣٧]

وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٣) إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٣٤) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ (١٣٥) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (١٣٦) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧)
«وَإِنَّ لُوطاً» الواو حرف استئناف وإن واسمها «لَمِنَ» اللام المزحلقة وحرف جر «الْمُرْسَلِينَ» متعلقان بمحذوف خبر إن والجملة استئنافية «إِذْ» ظرف زمان «نَجَّيْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «وَأَهْلَهُ» مفعول معه «أَجْمَعِينَ» توكيد «إِلَّا» حرف استثناء «عَجُوزاً» مستثنى بإلا منصوب «فِي الْغابِرِينَ» متعلقان بصفة «ثُمَّ»
حرف عطف «دَمَّرْنَا»
ماض وفاعله «الْآخَرِينَ»
مفعول به والجملة معطوفة على نجيناه
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

الموضوعات القرآنية للآية ١٣٣ من سورة الصافات

موضوعانِ تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

قول واحد من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ لُوطًا لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ أُرْسِلَ إلى سدوم، ودامورا، وعامورا، وصابورا، أربع مدائن، كل مدينة مائة ألف، ﴿إذْ نَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ أجْمَعِينَ﴾ يعني: ابنتيه: ريثا، وزعوثا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦١٨.
التفسير بالمأثور لسورة الصافات كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٣٣ من سورة الصافات

وقفتانِ في هذه الآية

  • لوط عليه السلام، من أكثر الأنبياء ذكراً في القرآن الكريم، حتى أنه ذُكِر أكثر من عيسى بن مريم، فقد ذكر عيسى خمساً وعشرين مرة، وأما لوط فقد ذكر سبعاً وعشرين مرة . والسبب أن مهمة لوط عليه السلام كانت من أشد المهام، وهي تعديل سلوك القوم الذين شذوا عن الطبيعة البشرية، في موضوع التناسل والنكاح، وردهم إلى الخلق الحسن، والتكاثر الطبيعي .(في المطبوع 20/12831)

    — محمد متولي الشعراوي

  • قوله تعالى: (وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) . إن قلتَ: لوطٌ كان رسولًا قبل التنجية، فما وجه تعلق " إذْ نجَّيْناه " به؟ قلتُ: هو ليس متعلقاً به، بل بمحذوفٍ تقديره: واذكرْ، وكذا القولُ في قوله تعالى " وإنَّ يونسَ لمنَ المُرْسَلين. إذْ أَبَقَ إلى الفُلْكِ المَشْحُونِ ".

    — كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ترجمات معاني الآية ١٣٣ من سورة الصافات

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(133) And indeed, Lot was among the messengers.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال