البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم ذكر لوطا عليه السلام، فقال :
﴿وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ * ﴿إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾ * ﴿إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ﴾ * ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ﴾ * ﴿وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ﴾ * ﴿وَبِالْلَّيْلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾.
يقول الحق جلّ جلاله :﴿وإِنَّ لوطاً لمنَ المرسلين إِذ نجيناه﴾ أي : واذكر إذ نجيناه ﴿وأهلَه أجمعين إِلا عجوزاً في الغابرين﴾ في الباقين ؛ لأنها شاركتهم في عصيانهم، فحقّ عليهم العذاب مثل ما حقّ عليهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : ينبغي لمَن له عقل إذا مرَّ بآثار مَن سلف قبله أن يعتبر، وينظر كيف كان حالهم، وإلى ما صار إليه مآلهم، وأنه عن قريب لا حق بهم، فيتأهّب للسفر، ويتزوّد للمسير. وبالله التوفيق.
﴿وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ * ﴿إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾ * ﴿إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ﴾ * ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ﴾ * ﴿وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ﴾ * ﴿وَبِالْلَّيْلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾.
يقول الحق جلّ جلاله :﴿وإِنَّ لوطاً لمنَ المرسلين إِذ نجيناه﴾ أي : واذكر إذ نجيناه ﴿وأهلَه أجمعين إِلا عجوزاً في الغابرين﴾ في الباقين ؛ لأنها شاركتهم في عصيانهم، فحقّ عليهم العذاب مثل ما حقّ عليهم.