تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿فَسَاهَمَ﴾ أي : قارع ﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ أي : المغلوبين. وذلك أن السفينة تَلَعَّبَت(١) بها الأمواج من كل جانب، وأشرفوا على الغرق، فساهموا على من تقع عليه القرعة يلقى في البحر، لتخف بهم السفينة، فوقعت القرعة على نبي الله يونس، عليه الصلاة والسلام(٢) ثلاث مرات، وهم يضنون(٣) به أن يلقى من بينهم، فتجرد من ثيابه ليلقي نفسه وهم يأبون عليه ذلك.
١ - (٢) في أ: "تلعب"..
٢ - (٣) في ت: "عليه السلام"..
٣ - في ت: "يظنون"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى