لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ أي : من الذاكرين الله عز وجلّ قبل ذلك وكان كثير الذكر، وقال ابن عباس : من المصلحين وقيل من العابدين. قال الحسن ما كانت له صلاة في بطن الحوت ولكنه قدم عملاً صالحاً فشكر الله تعالى له طاعته القديمة، قال بعضهم : اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة، فإن يونس كان عبداً صالحاً ذاكراً لله تعالى فلما وقع في الشدة في بطن الحوت شكر الله تعالى له ذلك فقال :﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى