تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ) أي : جعلنا بطن الحوت له قبرا فيحشر منه، وقيل : فلولا أنه كان من المسبحين في بطن الحوت، وتسبيحه ما ذكرنا من قبل :( إني كنت من الظالمين ) (١).
قال الضحاك : شكر الله تعالى له طاعته القديم، وعن بعضهم قال : العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر، ويأخذ بيده إذا صرع.
وفي بعض الآثار : أن يونس صلوات الله عليه لما دعا الله تعالى في بطن الحوت، قالت الملائكة : صوت معروف من بلاد غريبة ؛ فقالت الملائكة : يا ربنا من هو ؟ قال : عبدي يونس عصاني ؛ فسجنته في بطن الحوت.
وذكر النقاش في تفسيره : أن يونس صلوات الله عليه دعا ربه في بطن الحوت، وقال : إلهي من البيوت أخرجتني، وفي البحار سترتني، وفي بطن الحوت حبستني، فإن كنت عملت لك عملا صالحا ففرج عني.
وذكر أيضا : أنه لقي قارون في لجج البحار ؛ فسمع قارون صوت يونس عليه السلام فكان في عذاب شديد ؛ فطلب أن يمسك عنه العذاب، حتى يسأل يونس ؛ فأمر الله تعالى بإمساك العذاب عنه، فسأل قارون يونس عن ابن عمه موسى ؛ فقال : قد توفي، وسأل عن هارون ؛ فقال : قد توفي قبله ؛ فقال : واحزناه فأمر الله تعالى أن يرد عنه العذاب إلى يوم القيانة لما سأل عن ابن عمه.
وذكر أيضا : أن الحوت قر به في لجج البحار مسيرة ستة آلاف سنة، وذكر أنه بلغ به نجوم الأرضين السابعة ؛ فسمع من تسبيح الحصى وما في قعر البحر شيئا عظيما، وذكر أن البحر تكلم معه، وقال : إلى أين كنت تريد أن تهرب من مولاي أيها العبد الخاطئ ؟ ! إلى الأرض، أم إلى السماء، أم إلى البحار، أم إلى الجبال ! وإنا نسبح الله تعالى منذ خلقنا ونعبده، ونخاف أن يعذبنا، والله أعلم.
قال الضحاك : شكر الله تعالى له طاعته القديم، وعن بعضهم قال : العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر، ويأخذ بيده إذا صرع.
وفي بعض الآثار : أن يونس صلوات الله عليه لما دعا الله تعالى في بطن الحوت، قالت الملائكة : صوت معروف من بلاد غريبة ؛ فقالت الملائكة : يا ربنا من هو ؟ قال : عبدي يونس عصاني ؛ فسجنته في بطن الحوت.
وذكر النقاش في تفسيره : أن يونس صلوات الله عليه دعا ربه في بطن الحوت، وقال : إلهي من البيوت أخرجتني، وفي البحار سترتني، وفي بطن الحوت حبستني، فإن كنت عملت لك عملا صالحا ففرج عني.
وذكر أيضا : أنه لقي قارون في لجج البحار ؛ فسمع قارون صوت يونس عليه السلام فكان في عذاب شديد ؛ فطلب أن يمسك عنه العذاب، حتى يسأل يونس ؛ فأمر الله تعالى بإمساك العذاب عنه، فسأل قارون يونس عن ابن عمه موسى ؛ فقال : قد توفي، وسأل عن هارون ؛ فقال : قد توفي قبله ؛ فقال : واحزناه فأمر الله تعالى أن يرد عنه العذاب إلى يوم القيانة لما سأل عن ابن عمه.
وذكر أيضا : أن الحوت قر به في لجج البحار مسيرة ستة آلاف سنة، وذكر أنه بلغ به نجوم الأرضين السابعة ؛ فسمع من تسبيح الحصى وما في قعر البحر شيئا عظيما، وذكر أن البحر تكلم معه، وقال : إلى أين كنت تريد أن تهرب من مولاي أيها العبد الخاطئ ؟ ! إلى الأرض، أم إلى السماء، أم إلى البحار، أم إلى الجبال ! وإنا نسبح الله تعالى منذ خلقنا ونعبده، ونخاف أن يعذبنا، والله أعلم.
١ - الأنبياء: ٨٧..