التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤٣:﴿فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ المسبحين. لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ أى : فلولا أن يونس - عليه السلام - كان من المسبحين لله - تعالى - المداومين على ذكره. لولا هذا التسبيح للبث يونس فى تفريج الكروب، وإزالة الهموم، بإذن الله ورحمته. وفى الحديث الشريف :" تعرف إلى الله فى الرخاء يعرفك فى الشدة ".
ورحم الله الإِمام القرطبى فقد قال :" أخبر الله - عز وجل - أن يونس كان من المسبحين، وأن تسبيحه كان سبب نجاته، ولذا قيل : إن العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثَر.
وفى الحديث الشريف :" من استطاع منكم أن تكون له خبيثة من عمل صالح فليفعل " فليجتهد العبد، ويحرص على خصلة من صالح عمله، يخلص فيها بينه وبين ربه، ويدخرها ليوم فاقته وفقره، ويسترها عن خلق الله، لكى يصل إليه نفعها وهو أحوج ما يكون إليه.
ورحم الله الإِمام القرطبى فقد قال :" أخبر الله - عز وجل - أن يونس كان من المسبحين، وأن تسبيحه كان سبب نجاته، ولذا قيل : إن العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثَر.
وفى الحديث الشريف :" من استطاع منكم أن تكون له خبيثة من عمل صالح فليفعل " فليجتهد العبد، ويحرص على خصلة من صالح عمله، يخلص فيها بينه وبين ربه، ويدخرها ليوم فاقته وفقره، ويسترها عن خلق الله، لكى يصل إليه نفعها وهو أحوج ما يكون إليه.