الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ﴾ الظاهر لبثه فيه حياً إلى يوم البعث. وعن قتادة : لكان بطن الحوت له قبراً إلى يوم القيامة. وروي أنه حين ابتلعه أوحى الله إلى الحوت : إني جعلت بطنك له سجناً، ولم أجعله لك طعاماً. واختلف في مقدار لبثه، فعن الكلبي : أربعون يوماً، وعن الضحاك : عشرون يوماً. وعن عطاء سبعة. وعن بعضهم : ثلاثة. وعن الحسن : لم يلبث إلاّ قليلاً، ثم أخرج من بطنه بعيد الوقت الذي التقم فيه. وروي : أنّ الحوت سار مع السفينة رافعاً رأسه يتنفس فيه يونس ويسبح، ولم يفارقهم حتى انتهوا إلى البر، فلفظه سالماً لم يتغير منه شيء، فأسلموا : وروي أن الحوت قذفه بساحل قرية من الموصل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى