الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ : قال الزمخشريُّ : معطوفٌ على مثلِه في أولِ السورة، وإنْ تباعَدَتْ. قال الشيخ : وإذا كانوا قد عَدُّوا الفصلَ بجملةٍ نحو :( كُلْ لحماً واضْرِب زيداً وخبزاً ) من أقبح التركيبِ، فكيف بجملٍ كثيرةٍ وقِصَصٍ متباينةٍ ؟ قلت : ولقائلٍ أن يقول : إنَّ الفَصْلَ - وإنْ كَثُرَ بين الجملِ المتعاطفةِ - مغتفرٌ. وأمَّا المثالُ الذي ذكره فمِنْ قبيلِ المفرداتِ. ألا ترى كيف عطف ( خبزاً ) على لَحْماً ؟