بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قال عز وجل :﴿فاستفتهم﴾ يعني : سل أهل مكة، ﴿أَلِرَبّكَ البنات﴾ ؟ قال مقاتل : وذلك أن جنساً من الملائكة، يقال لهم : الجن منهم إبليس، قال بعض الكفار : إن الله عز وجل اتخذتهم بناتاً لنفسه، فقال لهم أبو بكر رضي الله عنه : فمن أمهم ؟ فقالوا : سروات الجن. فذلك قوله :﴿أَلِرَبّكَ البنات وَلَهُمُ البنون﴾ يعني : يختارون له البنات، ولأنفسهم البنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى