التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون﴾ : قال الزمخشري : إن هذا معطوف على قوله :﴿فاستفتهم﴾ الذي في أول السورة وإن تباعد ما بينهما والضمير المفعول لقريش وسائر الكفار أي : اسألهم على وجه التقرير والتوبيخ عما زعموا من أن الملائكة بنات الله فجعلوا لله الإناث ولأنفسهم الذكور وتلك قسمة ضيزى ثم قررهم على ما زعموا من أن الملائكة إناث.