محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فاستفتهم﴾ : أي قريشا المنذرين بأنباء الرسل وقومهم ﴿أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ﴾ ؟ أي سلهم عن وجه القسمة الضيزى التي قسموها : جعلوا لله الإناث ولأنفسهم الذكور، في قولهم ( الملائكة بنات الله ) مع كراهتهم الشديدة لهنّ، ووأدهم واستنكافهم من ذكرهن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى