فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ أي استخبرهم يا محمد﴿أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ﴾ ؟ أي كيف يجعلون لله على تقدير صدق ما زعموه من الكذب أدنى الجنسين وأوضعهما وهو الإناث ولهم أعلاهما وأرفعهما وهم الذكور ؟ وهل هذا إلا حيف في القسمة لضعف عقولهم وسوء إدراكهم ؟ ومثله قوله :﴿ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى﴾