لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فاستفتهم﴾ أي : فسل يا محمد أهل مكة وهو سؤال توبيخ ﴿ألربك البنات ولهم البنون﴾ وذلك أن جهينة وبني سلمة بن عبد الدار زعموا أن الملائكة بنات الله.
والمعنى : جعلوا لله البنات ولهم البنين، وذلك باطل لأن العرب كانوا يستنكفون من البنات والشيء الذي يستنكف منه المخلوق كيف ينسب للخالق.
والمعنى : جعلوا لله البنات ولهم البنين، وذلك باطل لأن العرب كانوا يستنكفون من البنات والشيء الذي يستنكف منه المخلوق كيف ينسب للخالق.