تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الباجي : قال مالك : وقد بلغني أن عمر بن عبد العزيز قال : إن في كتاب الله تبارك وتعالى، لعلما بينا علمه من علمه وجهله من جهله يقول الله عز وجل :﴿فإنكم وما تعبدون* ما أنتم عليه بفاتنين* إلا من هو صال الجحيم﴾.
ابن رشد : قال مالك : بلغني أن عمر بن عبد العزيز قال : في كتاب الله تبارك وتعالى لهؤلاء القدرية لعلما بينا علمه من علمه وجهله من جهله لقول الله تبارك وتعالى :﴿فإنكم وما تعبدون* ما أنتم عليه بفاتنين* إلا من هو صال الجحيم﴾. ثم قال مالك :﴿وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا* إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا﴾ فأخبر نوح بما لم يكن بأنه فاجر كفار لما سبق من الله تبارك وتعالى في ذلك، وقدر عليهم، قال مالك : وما رأيت أهله من الناس إلا أهل سخافة عقل وخفة وطيش.
ابن رشد : قال مالك : بلغني أن عمر بن عبد العزيز قال : في كتاب الله تبارك وتعالى لهؤلاء القدرية لعلما بينا علمه من علمه وجهله من جهله لقول الله تبارك وتعالى :﴿فإنكم وما تعبدون* ما أنتم عليه بفاتنين* إلا من هو صال الجحيم﴾. ثم قال مالك :﴿وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا* إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا﴾ فأخبر نوح بما لم يكن بأنه فاجر كفار لما سبق من الله تبارك وتعالى في ذلك، وقدر عليهم، قال مالك : وما رأيت أهله من الناس إلا أهل سخافة عقل وخفة وطيش.