التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فإنكم﴾ يا أهل مكة التفات من الغيبة إلى الخطاب والفاء قيل جزائية والشرط محذوف تقديره إذا جعلتم بينه وبين الجنة نسبا. ﴿وما تعبدون﴾ من الأصنام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى