روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ * مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بفاتنين * إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الجحيم﴾ عود إلى خطابهم، والفاء في جواب شرط مقدر أي إذا علمتم هذا أو إذا كان المخلصون ناجين ﴿فَإِنَّكُمْ﴾ الخ، والواو للعطف ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ﴾ معطوف على الضمير في ﴿إِنَّكُمْ﴾ وضمير ﴿عَلَيْهِ﴾ لله عز وجل والجار متعلق بفاتنين وعدي بعلى لتضمنه معنى الاستيلاء وهو استعارة من قولهم فتن غلامه أو امرأته عليه إذا أفسده والباء زائدة وهو خبر ما، والجملة خبر إن والاستثناء مفرغ من مفعول فاتنين المقدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى