فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم خاطب الكفار على العموم أو كفار مكة على الخصوص، فقال :﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾
: أي فإنكم وآلهتكم التي تعبدون من دون الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى