التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦٢:وقوله :﴿مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾ : نافية والضمير فى " عليه " يعود على الله - عز وجل - والجار والمجرور متعلق ﴿بفاتنين﴾ والمراد بالفتن : هنا الإِفساد، من قولهم : فلا نفتن على فلان خادمة. إذا أفسده. وجملة ﴿مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾ خبر إن.
و ﴿صال﴾ - بكسر اللام - اسم فاعل منقوص - كقاض - مضاف إلى ما بعده. وحذفت ياؤه لالتقاء الساكنين.
والمعنى : إذا أدركتم - أيها المشركون - ما قلناه لكم. فثقوا أنكم أنتم وآلهتكم لن تستطيعوا أن تضلوا أحدا هداه الله - تعالى - لكنكم تستطيعون أن تضلوا من كان من أهل الجحيم مثلكم.
فالمقصود بهذه الآيات الكريمة، الاستخفاف بالمشركين وبآلهتهم، وبيان أن من هداه الله، تعالى - لا سلطان لهم عليه فى إغوائه أو إضلاله.
قال صاحب الكشاف : والضمير فى " عليه " لله - تعالى - ومعناه : فإنكم ومعبوديكم ما أنتم وهم جميعا بفاتنين على الله، إلا أصحاب النار الذين سبق فى علمه أنهم لسوء أعمالهم يستوجبون أن يصلوها.
فإن قلت : كيف يتفنونهم على الله ؟ قلت : يفسدونهم عليه بإغوائهم واستهوائهم.
من قولك : فتن فلان على فلان امرأته، كما تقول : أفسدها وخيبها عليه..
و ﴿صال﴾ - بكسر اللام - اسم فاعل منقوص - كقاض - مضاف إلى ما بعده. وحذفت ياؤه لالتقاء الساكنين.
والمعنى : إذا أدركتم - أيها المشركون - ما قلناه لكم. فثقوا أنكم أنتم وآلهتكم لن تستطيعوا أن تضلوا أحدا هداه الله - تعالى - لكنكم تستطيعون أن تضلوا من كان من أهل الجحيم مثلكم.
فالمقصود بهذه الآيات الكريمة، الاستخفاف بالمشركين وبآلهتهم، وبيان أن من هداه الله، تعالى - لا سلطان لهم عليه فى إغوائه أو إضلاله.
قال صاحب الكشاف : والضمير فى " عليه " لله - تعالى - ومعناه : فإنكم ومعبوديكم ما أنتم وهم جميعا بفاتنين على الله، إلا أصحاب النار الذين سبق فى علمه أنهم لسوء أعمالهم يستوجبون أن يصلوها.
فإن قلت : كيف يتفنونهم على الله ؟ قلت : يفسدونهم عليه بإغوائهم واستهوائهم.
من قولك : فتن فلان على فلان امرأته، كما تقول : أفسدها وخيبها عليه..