معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾ أي : ما منا ملك إلا له مقام معلوم في السموات يعبد الله فيه. قال ابن عباس : ما في السموات موضع شبر إلا وعليه ملك يصلي أو يسبح. وروينا عن أبي ذر عن النبي ﷺ قال :" أطت السماء، وحق لها أن تئط، والذي نفسي بيده ما فيها موضع أربعة إلا وملك واضع جبهته ساجداً لله " قال السدي : إلا له مقام معلوم في القربة والمشاهدة. وقال أبو بكر الوراق : إلا له مقام معلوم يعبد الله عليه، كالخوف والرجاء والمحبة والرضا.