فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
ولما أبطل الكتاب العزيز ما يفتريه المبطلون من نسبة الولد إلى الله الأحد الفرد الصمد، ودمغ إفكهم في جعلهم الملائكة إناثا، حكى قول الملائكة وإقرارهم بأن لكل منهم موضعا في السماوات لا يتجاوزه، ولا يستطيع أن يزل عنه خضوعا لعظمته تعالى، وخشوعا لهيبته سبحانه، وتواضعا لجلاله جل شأنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى