محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم بين تعالى اعتراف الملائكة بالعبودية، للرد على عبدتهم، بقوله حاكيا عنه :﴿وما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ﴾ : أي في العبودية وتسخيره فيما يريده تعالى منه. لا يتعدى فيه طوره، ولا يجاوز منه قدره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى