تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما منا إلا له مقام معلوم( ١٦٤ )﴾ : يريد : منذ خلقوا إلى النفخة الأولى، يسبحون الله ويهللونه، ويحمدونه، ويسجدون له، لا يعرفون من يداني عبادتهم وقالت الملائكة :﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾ : أي : إلا له مكان يعبد الله فيه. هذا قول الملائكة ؛ ينزهون الله، حيث جعلوا بينه وبين الجنة نسبا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى