النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿وما مِنّا إلا له مقامٌ معلوم﴾ فيه قولان :
أحدهما : ما منا ملك إلا له في السماء مقام معلوم، قاله ابن مسعود وسعيد بن جبير.
الثاني : ما حكاه قتادة قال : كان يصلي الرجال والنساء جميعاً حتى نزلت ﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾، قال فتقدم الرجال وتأخر النساء. ويحتمل إن لم يثبت هذا النقل.
ثالثاً : وما منا يوم القيامة إلا من له فيها مقام معلوم بين يدي الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى