تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾ أي : نقف صفوفًا في الطاعة، كما تقدم عند قوله :﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾. قال ابن جُرَيْج، عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث قال : كانوا لا يصفون في الصلاة حتى نزلت :﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾، فصفوا.
وقال أبو نَضْرَة : كان عمر إذا أقيمت الصلاة استقبل الناس بوجهه، ثم قال : أقيموا صفوفكم، استووا قياما، يريد الله بكم هدي الملائكة، ثم يقول :﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾، تأخر يا فلان، تقدم يا فلان، ثم يتقدم فيكبر، رضي الله عنه. رواه ابن أبي، حاتم وابن جرير.
وفي صحيح مسلم عن حذيفة، رضي الله عنه، قال : قال رسول الله ﷺ :" فُضِّلنا على الناس بثلاث : جُعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض مسجدًا، وتربتها طهورا " الحديث.
وقال أبو نَضْرَة : كان عمر إذا أقيمت الصلاة استقبل الناس بوجهه، ثم قال : أقيموا صفوفكم، استووا قياما، يريد الله بكم هدي الملائكة، ثم يقول :﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾، تأخر يا فلان، تقدم يا فلان، ثم يتقدم فيكبر، رضي الله عنه. رواه ابن أبي، حاتم وابن جرير.
وفي صحيح مسلم عن حذيفة، رضي الله عنه، قال : قال رسول الله ﷺ :" فُضِّلنا على الناس بثلاث : جُعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض مسجدًا، وتربتها طهورا " الحديث.