النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإنا لنحن الصّافون﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنهم الملائكة يقفون صفوفاً في السماء، قيل حول العرش ينتظرون ما يؤمرون به، وقيل في الصلاة مصطفين. وحكى أبو نضرة أن عمر رضي الله كان إذا قام إلى الصلاة قال : يريد الله بكم هدى الملائكة ﴿وإنا لنحن الصافون﴾ تأخر يا فلان، تقدم يا فلان، ثم يتقدم فيكبر.
الثاني : ما حكاه أبو مالك قال كان الناس يصلون متبددين فأنزل الله عز وجل ﴿وإنا لنحن الصافون﴾ فأمرهم النبي ﷺ أن يصطفوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى