كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ﴾، أي وقد كان كفارُ مكَّة يقولون: ﴿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾، لو جاءَنا ذِكرٌ كما جاءَ غيرَنا من الأوَّلِين من الكتُب.
﴿لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾؛ لأخلَصْنا العبادةَ لله، فلمَّا جاءَهم الرسولُ والكتاب كما قالُوا وطلبوا؛ ﴿فَكَفَرُواْ بِهِ﴾، كفَرُوا بذلكَ.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾، ماذا ينْزِلُ بهم، وهذا كما قالُوا: لو أنَّا أُنزِلَ علينا الكتاب لكُنَّا أهدَى منكم.
﴿لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾؛ لأخلَصْنا العبادةَ لله، فلمَّا جاءَهم الرسولُ والكتاب كما قالُوا وطلبوا؛ ﴿فَكَفَرُواْ بِهِ﴾، كفَرُوا بذلكَ.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾، ماذا ينْزِلُ بهم، وهذا كما قالُوا: لو أنَّا أُنزِلَ علينا الكتاب لكُنَّا أهدَى منكم.