بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿لَوْ أَنَّ عِندَنَا﴾ يعني : إن أهل مكة كانوا يقولون : لو أتانا بكتاب مثل اليهود والنصارى، لكنا نؤمن، فذلك قوله عز وجل :﴿لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مّنَ الأولين﴾ يعني : لو جاءنا رسول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى