بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿لَوْ أَنَّ عِندَنَا﴾ يعني : إن أهل مكة كانوا يقولون : لو أتانا بكتاب مثل اليهود والنصارى، لكنا نؤمن، فذلك قوله عز وجل :﴿لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مّنَ الأولين﴾ يعني : لو جاءنا رسول.
تفسير الآية ١٦٨ من سورة الصافات من كتاب بحر العلوم