نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان التقدير كما أرشد إليه سياق التهديد : فلقد سبقت كلمتنا على من خالف رسلنا بالخذلان المهين، عطف عليه قوله :﴿ولقد سبقت﴾ أي في الأزل ﴿كلمتنا﴾ أي على ما لنا من العظمة ﴿لعبادنا﴾ أي الذين أخلصوا لنا العبادة في كل حركة وسكون ﴿المرسلين﴾ الذين زدناهم على شرف الإخلاص في العبودية شرف الرسالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى