البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ولقد سبقت كلمتنا﴾ : قرأ الجمهور بالإفراد لما انتظمت في معنى واحد عبر عنها بالإفراد.
وقرأ الضحاك : بالجمع، والمراد الموعد بعلوهم على عدوهم في مقامات الحجاج وملاحم القتال في الدنيا، وعلوهم عليهم في الآخرة.
وقال الحسن : ما غلب نبي في الحرب، ولا قتل فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى