الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الكلمة : قوله :﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون ( ١٧٢ ) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون ( ١٧٣ )﴾ وإنما سماها كلمة وهي كلمات عدّة، لأنها لما انتظمت في معنى واحد كانت في حكم مفردة. وقرىء :«كلماتنا » والمراد الموعد بعلوهم على عدوهم في مقام الحجاج وملاحم القتال في الدنيا، وعلوهم عليهم في الآخرة، كما قال :﴿والذين اتقوا فَوْقَهُمْ يَوْمَ القيامة﴾ [البقرة: ٢١٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى