غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
﴿وأبصرهم﴾ وما يقضى عليهم من السر والقتل في الدنيا والعذاب في الآخرة فسوف يبصرونك وما يؤل غليه أمرك من النصر والثواب في الدارين. وفي هذا الأمر تنفيس عن النبي ﷺ وتسلية له كأن الحالة الموعودة قدام عينيه قرباً وتحققاً. و ﴿سوف﴾ في الموضعين للوعيد لا للتبعيد وكأنهم فهموا التسويف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى